حين يثبت عدم جدوى منصة نفط في صحراء غوبي، يُرسل طاقم طائرة لإغلاق الموقع ونقل عماله، لكن عاصفة رملية عنيفة تسقط الطائرة في منطقة نائية مجهولة، فيتعين على الطيارين والركاب العمل معًا لإعادة بناء الطائرة من حطامها، فيما تهددهم قلة المؤن وعصابة من المهربين القساة.