عام 1997، يبدو أن السلام العالمي قد حلّ بعد التخلي عن معظم أسلحة الدمار الشامل التقليدية، لكن محطة فضائية أوروبية أمريكية تدور حول الأرض وقادرة على التحكم في الطقس في أي بقعة من الكوكب. ورغم طبيعتها المدنية، قد يُساء استخدامها سلاحًا هجوميًا يُنزل الدمار بأي خصم محتمل عبر افتعال الكوارث الطبيعية كالعواصف والفيضانات، فلا عجب أن تغدو المحطة محور التوترات السياسية المتصاعدة بين الشرق والغرب.